𐩱𐩡𐩨𐩠𐩱𐩺𐩺𐩥𐩬 | 𐩰𐩺 | 𐩱𐩡𐩺𐩣𐩬 |

من نحن
البهائيّون في اليمن هم جزء أصيل من نسيج الوطن. يمتدّ تاريخ البهائيين في اليمن إلى بدايات القرن التاسع عشر، عندما وطأت أقدام حضرة الباب (علي محمد الشيرازي)، المبشّر بظهور حضرة بهاء الله رسول الدين البهائي، أراضي ميناء المخا عام 1844م. منذ تلك اللحظة التاريخية، واليمن يشهد ارتباطًا روحانيًا عميقًا بالدين البهائي، حيث سلك العديد من المؤمنين الأوائل موانئه في طريقهم للقاء حضرة بهاء الله، فتجذّرت هذه المحبة في القلوب وأصبحت جزءًا من الإرث الروحي لهذا الوطن العريق.

الحوارات المجتمعية
رغم ما مرّ به البهائيون في اليمن من محن عظيمة، من سجون وتعذيب ومحاكمات لا لذنب سوى إيمانهم، إلا أنّهم ما زالوا يواصلون طريقهم بهدوء وثبات، حاملين في قلوبهم محبةً لا تنطفئ لوطنهم، وولاءً عميقًا لمجتمعهم. لم تمنعهم الآلام من أن يكونوا جزءًا حيًّا في نسيج الحوار المجتمعي، بل جعلوها دافعًا أعمق للمشاركة بروح التواضع والإخلاص, في القضايا المصيرية العريق.

البهائيون في اليمن
ساهم العديد من البهائيين القدامى في اليمن في عملية التنمية، قبل عقودٍ طويلة، من خلال مشاركتهم في شتّى ميادين العمل والخدمة.
فقد كان من بينهم مهندسون معماريون ومدنيون، وأطباء ومختصون في مجالات الصحة، ومربّون ساهموا في التعليم ومحو الأمية، إلى جانب جهودٍ أخرى في ميادين متعددة للنهوض بالمجتمع وخدمة الإنسان.




